الأحد، 7 يوليو، 2013

ايمائة البرج أو انحدار اليد





انحدار اليدين من اقوى السلوكيات الدالة على الثقة العالية في ما اقول او في موقفي  راجع الشكل التالي 



هي عبارة عن لمس أنامل أصابع كلتا اليدين , لا تكون الاصابع متشابكة وقد تكون راحتا اليدين متلامستين .
هذه الامائة يمكنك ان تقرئها لوحدها دون ان تعتمد على ايمات اخرى لتفسرها مثل معظم الايمائات الاخرى مثل  ايمائة حك الانف 

تميل النساء في امريكا الى القيام بهذا السلوك بالقرب من أسفل الجسم ,والذي يجعل ملاحظة السلوك في بعض الاحيان صعبا ً ويميل الرجل الى القيام بذلك اعلى مستوى الصدر .









يدل هذا السلوك على انك واثق من أفكارك او موقفك . فهو يجعل الاخرين يعرفون بدقة شعورك نحو شيء ما ومدى اخلاصك لوجهة نظرك .

غالبا ما يستخدم هذا السلوك المحامون والقضاة والاطباء , بسبب ثقتهم في أنفسهم وفي منزلتهم . جميعنا يستخدم هذا السلوك من وقت لآخر , ولكننا نقوم بذلك بدرجات مختلفة ونستخدم اساليب متعددة . وهناك من يقومون به بشكل معدل ( وذلك من خلال ملامسة اصبعي السبابة والابهام لاحدهما الاخر بينما تتشابك الاصابع البقية ) . البعض يقوم به تحت الطاولة ؛ البعض يقومون به فوق رءوسهم .

يمكن ان تتغير الظروف بسرعة وتحول ردود افعالنا تجاه الاشياء والاشخاص . عندما يحدث ذلك , يمكن ان يتغير سلوكنا من سلوك الانحدار على الثقة الى اشارة يد منخفضة الثقة ويحدث ذلك في اقل من ثانية . عندما تهتز ثقتنا او يدخل الشك في عقولنا , قد تتشابك اصابعنا المنحدرة كما في التوسل . تلك التغيرات في السلوك غير الملفوظ تحدث بسرعة وتعكس وتحدد بدقة بالغة ردود افعالنا الداخلية الحقيقية نحو الاحداث المتغيرة . قد يتحول الشخص من انحدار الاصابع (الثقة العالية ) لتشبيك الاصابع ( الثقة المنخفضة ) ثم يعود الى الانحدار ( الثقة العالية ) وهذا يعكس المد والجزر الذي يحدث في مستوى الثقة والريبة .

 

الوصايا العشرة لقراءة لغة الجسد (1)


دائما نقابل اشخاص قد صدموا ودهشوا من مواقف حدثة لهم رغم ان علامات حدوث هذه المواقف قد ظهرت لهم ولكن لم يروها . وتكون ردودهم :
"
اعتقدت ان مديري في العمل راضي عن عملي وسعيد للغاية , ولم تكن لدي ادنى فكرة عن انه سيتم فصلي من العمل !"
"كنت اتناقش مع شخص وفجأة صفعني على وجهي . لم ارى مطلقا اي اشارة تدل على ذلك ".
"
واحد نزل من السيارة يسئلني عن الطريق وفجأة اخرج سكينة وهددني بالقتل ان لم اركب السيارة ثم اخذ ممتلكاتي وتركني على قارعت الطريق "
"
رحت اشتري هاتف وكان سعره مغري ثم اكتش انه غير اصلي ! "
وغيرها من الامثلة التي نسمعهى كل يوم من اصدقائنا واقاربائنا وقد نتعرض نحن لها ايضا بسبب قلت خبرتنا في قراءة علامات لغة الجسد التي تخبرنا ما ينوي الشخص فعله قبل ان يحدث .
إتبع الوصيا العشرة للنجاح في ملاحظة وترجمة الاتصالات غير الملفوظة :
ملاحظة مهمة : تعتبر قراءة الاشخاص بطريقة ناجحة مهارة تتطلب الممارسة المستمرة والتدريب المناسب , مثلها مثل الرياضة كلما مارست الرياضة كلما كبرت عضلاتك وكلما قللت التمارين انخفضة عضلاتك وتقلصة وترهلت .


الوصية الاولى :

كن ملاحظا ً جيدا لبيئتك . ذلك الشرط الاساسي لكل من يريد ترجمة  واستخدام إشارات التواصل غير الملفوظ .
معظم الاشخاص يستمعون الى من يحاورهم وهو يضع سدادة في اذنه وعصابة على عينه . فهو غافل تماما عن الاشارات الجسدية التي تظهر على الشخص الذي يحاوره او يجلس معه .




وكما قال شارلوك هولمز لــ الدكتور واتسنانت ترى, ولكن لا تلاحظ " .




يبذل الناس للاسف جهدا قليلا جدا في ملاحظة ما حولهم من اشياء , مثل الحركة الدقيقة ليد او قدم شخص ما والتي قد تظهر مكنون أفكاره او مقاصده.
هذا العجز بسبب اثناء نمونا وانتقالنا من مرحلة الطفولة لمرحلة الرشد واصبحنا راشدين , لم يتم تعليمنا كيفية ملاحظة إشارات الاخرين غير الملفوظة . لا توجد مناهج دراسية في المدارس أو الكليات تعلمنا هذا .
إذ اكنت محظوظا ستعلم نفسك كيفة تكون ملاحظا دقيقا ً , واذا لم تكون كذلك فستفقد قدرا كبيرا من المعلومات المفيدة التي ستفيدك في تحسين حياتك وتجنب المشاكل .
وبفضل الله فإن الملاحظة مهارة يمكن تعلمه .
ما تحتاج اليه هو ان تجعل الملاحظة - الملا حظة الدقيقة - اسلوب حياة .
وعندما اتحدث عن الملاحظة الدقيقة فـ أنا اطلب منك ان تستخدم كل حواسك وليس فقط حاسة البصر .

الوصية الثانية :
ملاحظة سياق الكلام لانه المفتاح لفهم السلوك غير الملفوظ.
إعلم انك كلما فهمت سياق الكلام زاد فهمك لما يعنيه هذا الكلام
الوصية الثالثة :

تعلم ان تلاحظ وتترجم السلوكيات غير الملفوظة الشائعة .
بعض السلوكيات الجسدية تعتبر واسعة الانتشار لان معظم الاشخاص يظهرونها بطريقة مماثلة .
مثلا عندما يضم شخص شفته بطريقة ما تجعلها تختفي ,فهذا يعتبر علامة واضحة
وشائعة بأنه قلق و ان هناك شيئا ما خطأ.هذا السلوك غير الملفوظ يعرف بإسم ضم الشفتين .














كلما زاد عدد السلوكيات الغير لفظيى الشائعة التي تلاحظها وتفسرها بدقة, ستكون اكثر فاعلية فيتقدير افكار ومشاعر ومقاصد من حولك

الوصية الرابعة :
تعلم ان تلاحظ وتترجم السلوكيات الخاصة غير الملفوظة .
السلكيات غير الملفوظة الشائعة تكون متماثلة نسبيا لدى الجميع . هناك نوع ثاني من إشارات الجسد يسمى السلوك الخاص غير الملفوظ وهو اشارة فريدة من نوعها بالنسبة لكل فرد .
اثناء محاولتك للتعرف على الاشارات الخاصة , ستحتاج الى ان تراقب بدقة الأنماط السلوكية للأشخاص الذين تتعامل معهم بصفة مستمرة ( مثل الاصدقاء , والعائلة , وزملاء العمل ) كلما عرفت شخص ما بشكل افضل او تعاملت معه لفترة اطول سيكون من السهل عليك اكتشاف المعلومات لانك  ستمتلك قاعدة بينات عريضة تعتمد عليها في اصدار احكامك .
عندما تلاحظ صفة خاصة في شخص تعرفه اتبع القاعدة " أفضل مؤشر على سلوك المستقبل هو سلوك الماضي "
الوصية الخامسة :
عندما تتعامل مع الاخرين , حاول ان تتعرف على سلوكهم الأساسي .
لكي تتعرف على السلوك الاساسي للاشخاص الذين تتعامل معهم بطريقة منتظمة , تحتاج ان تلاحظ كيف يبدون عادة ً, كيف يجلسون , اين يضعون ايديهم , الوضع الطبيعي لاقدامهم , وضعية الجسم وتعبيرات الوجه الشائعة , حركات رؤوسهم , واين يضعون او يحملون امتعتهم بشكل عام , مثل محفظة النقود , تحتاج الى ان تكون قادر على التفريق بين تعبيرات وجوههم الطبيعية وتعبيرات وجوههم عند التوتر .
عند مقابلة شخص ما , ينبغي عليك ان تحاول ملاحظة " حالته عند بدء الحديث " لان التعرف على السلوك الاساسي للشخص يعتبر في غاية الاهمية  لانه يسمح لك بتحديد قوت انحرافه عنه ( عن السلوك الاساسي ) الامر الذي يمكن ان يكون في غاية الاهمية .

لا تتكلم كثيرا لقد فهمتك







تستطيع الآن أن تتعرف على سمات وملامح شخصية أي فرد دون أن يتكلم كلمة واحدة، حتى لو لم تكن تعرفت عليه من قبل ، بل يمكنك أن تعرف ما يخفيه بداخله من أفكار ودوافع ، إذا تمكنت من فك رموز لغة الجسد، كما أنك تستطيع أن تكشف مدى صدقه عندما يتحدث من خلال نفس اللغة .
يواجه الكثير مشكلة التعرف على نوايا الأشخاص الذين يتعاملون معهم، لذلك اهتمت الدراسات النفسية والاجتماعية بتفسير رموز حركات الجسد التي تعبر عن كثير مما يخفيه الناس في صدورهم ، ومن خلال هذه اللغة تستطيع معرفة توجهات محدثك ، لما تنقله هذه اللغة من أفكار الفرد وتوجهاته دون استخدام الكلمات والحروف .

وبنفس الأسلوب تستطيع أن ترسل رسالة لهذا الشخص الذي تتعامل معه ، دون أن تتفوه بكلمة واحدة ، وهذه اللغة اهتم بها الكثير من علماء النفس الذين توصلوا من خلال دراسات عدة إلى أن أكثر من 60 % من الحديث بين البشر يتم بصورة غير مباشرة، عن طريق إشارات وإيماءات وإيحاءات  .

ويشير العلماء إلى أن فهم هذه اللغة تساعد كثيرا في اختزال الوقت في التفكير في نوايا الآخرين ومحاولة تفسيرها، حيث تؤكد الدراسات أن هذه اللغة أصدق خمس مرات من استخدام اللغات العادية، ومن خلالها يستطيع الفرد التعرف على درجة صدق الآخر، ومدى اهتمامه بالرسالة الموجهة إليها من خلال فك رموز الإيماءات والإيحاءات التي يصدرها كرد فعل على الكلام العادي أو على الرموز من نفس اللغة .

ولتفسير وفك رموز هذه اللغة، لابد أن نتعرف على الأدوات المستخدمة فيها ، ويأتي على رأس هذه الأدوات العين ثم تأتي بعدها حركة الحاجب والجبين، والأصابع والأيدي والأكتاف ، كما تستخدم اللغة أيضا الأنف والأذن، وطريقة الجلوس.

ويتجه الشخص إلى استخدام لغة الجسد في حالة عدم التيقن من صدق من يحدثه، أو عندما يسعى لمعرفة دوافعه ومدى اهتمامه وشكل اتجاهه نحو الرسالة الموجه إليه، كما تساعد في تسهيل عملية الفهم للآخر من الحديث والحوار، كما تساعد أيضا في التحكم في الحوار للوصول إلى علاقة أفضل مع الآخرين من خلال إرسال إيماءات ورسالات توحي بذلك ، والابتعاد عن الحركات والإيحاءات التي تضر بالتواصل مع الآخر .

لغة العيون


يصف علماء النفس والباحثين العين بأنها نافذة العقل وما يدور به، وإذا استطاع الإنسان فك رموزها يستطيع معرفة ما يدور بداخل الناس ، ومنطقة العين والحواجب والجفون هي مصدر التعرف على الآخر من خلال الصور، حيث لا يمكن معرفة الشخص من خلال أي منطقة في الجسد، لكن يمكن التعرف عليه ، حتى ولو كان ملثما من خلال عينه .

وهذا يؤكد أن العين أقوى عناصر الاتصال الجسدي الغير مباشر بين البشر، كما أنها أقوى أدوات لغة الجسد، ومن خلال نظرة العين تستطيع أن تتعرف على رد فعل الآخر على رسالتك سواء كان إيجابيا أو سلبيا أو محايدا أو غير مهتم ، والعين هي أول مفاتيح الشخصية، بما تنقله من معاني تدور بالعقل، وتستطيع من خلال فهم هذه اللغة أن ترسل رسالات مختلفة إلى الآخر، سواء بإبداء الدهشة أو الفزع أو الرفض أو القبول وكثير من الرسالات الأخرى عن طريق استخدام هذه الإيماءات .

والتفسيرات العلمية الدقيقة تقول أنه إذا اتسعت بؤرة العين للشخص فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توًا شيئًا أسعده ، وإذا حدث العكس فإن ذلك يوحي بأنه لا يصدق ما تقول ، وإذا نظر إلى أعلى فإنه يتصور مستقبل ما تقوله ، وإذا نظر لأسفل فإنه يتذكر دلائل من الماضي على ما تقول أيضا ، وأثناء حديثه إذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث عن مشاعر وأحاسيس ذاتية خاصة ، ويتدبر أمرا في نفسه ، أما أذا قام المتحدث بفرك عينه أثناء الحديث فانتبه لأنه بذلك يشكك في كلامك، وعليك أن تراجع ما تحدثت به أو أن توقف الحديث أو تنتقل لموضوع آخر .

أما الحواجب فلها رموز أخرى ودلالات مختلفة ، فإذا رفع المتحدث كلا حاجبيه إلى أعلى فأنه بذلك تفاجئ بشيء جديد، وإذا رفع حاجبا واحدا فأنه لا يصدق كلامك ويشكك فيه ، ويرى الموضوع الذي تسعى لتحقيقه مستحيلا ، وإذا قطب حاجبيه مع ابتسامة خفيفة ، فإنه يتعجب منك ، ولكنه لا يريد أن يكذبك ، وإذا كرر تحريك حواجبه فإنك تمكنت بذلك من إبهاره ونيل إعجابه التام بحديثك واستطعت أن تجعله طوعا لك .

وللأنف والأذن لغتهما

إذا قام من تحدثه بحك أنفه أو قام بسحب أذنيه ، فإن ذلك يعني أنه متحير مما تقوله، وربما يكون لا يفهمه أصلا ، أما إذا وضع اليد أسفل الأنف فوق الشفة العليا دليل أنه يخفي عنك شيئًا ويخاف أن يظهر، وإذا قام بقرص الأنف مع إغماض العينين ، فهي إشارة إلى تقييم سلبي لما تقول ، وإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس، فإن ذلك يعني أنه متحير ولا يحب سماع ما قلته، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى، فإن ذلك يدل على دهشته مما تقول .

بالإضافة إلى هذه الأدوات فإن الأكتاف واليدين والأصابع لها دلالات أخرى ، فعندما يهز الشخص كتفه يعني أنه لا يبالي بما تقول ، وعندما تراه حانيًا كتفيه ورأسه متجنبًا النظر في عينيك فإن ذلك دليل على أنه شخص فاقد للثقة بالنفس أو مكتئب، وفي حالة وقوفه مكتوف اليدين، فإن هذه يشير إلى أنه منطوي على نفسه ويريد الابتعاد على الآخرين، وفي حالة تشبيك اليدين وراء الظهر ، فإنه إذا في حالة قلق وغضب، وإذا نقر بأصابعه على ذراع المقعد فأنه بذلك شخصية عصبية ومتعجلة .

ويمكنك التعرف السمات الشخصية للآخرين من خلال طريقة جلوسه، فإذا قام من تحدثه بوضع إحدى رجليه فوق الأخرى وحركها باستمرار، فأحذر وتوقف عن الكلام؛ لأنه مل حديثك، أما إذا وضع رجلاه بعيدتان الواحدة عن الأخرى، فأنك بذلك تتحدث مع شخص منفتح على الآخر فإمكانك أن تستطرد في حديثك؛ لأنه مستمتع بما تقول ، وفي حالة جلوسه وهو واضع يديه وراء رأسه، ورجليه مشبوكتين، فأنت تتحدث مع شخص على ثقته كبيرة بنفسه، لكنه متعاليا على ما تقول فيُفَضّل عدم استكمال الحديث معه، وإذا ما تحدث إليك مع  الجلوس ويديه مفتوحتين، فأنك أمام شخص صادق وصريح.

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

100طريقه لكسب قلوب الناس

كل صاحب هم يتفنن فى صيد مايريد ...

عاشق المال يتفنن فى جمعه وتنميته ويحرص علي تعلم مهارات التجارة والربح، القنوات الفضائية تتفنن فى اصطياد الناس بتنويع البرامج و اختيار الأساليب المتجددة وتدريب مقدمي البرامج علي مهارات تجذب الناس لمتابعتها وقل مثل ذلك فى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومثله مروج البضائع المختلفه سواء كانت حلالاً أو حراماً كلهم يحرصون علي إتقان المهارات التي تفيدهم فى مجالهم الذي يحبونه ..

وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً فمررت بالناس تصافحهم ..لك أي


فالأول :- مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده وقال ببرود : أهلا أهلا ..

والثاني :- كان مشغولاً بحديث جانبي ففجأته بالسلام فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك ..

والثالث :- كان يتحدث بهاتفه فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب أو يبدي لك أي إهتمام ..

أما الرابع :- فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام .. فلما التقت عينك بعينه ابتسم واظهر البشاشة بلقياك وصاحفك بحرارة واحتفي بقدومك وأنت لا تعرفه ولا يعرفك

ثم أكملت سلامك علي الناس ، وجلست بالله عليك .! ألا تشعر أن قلبك ينجذب نحو ذلك الشخص .؟

بلي ينجذب إليه و أنت لا تعرفه ولا تدري اسمه ولا تعلم وظيفته ولا مركزه .. ومع ذلك استطاع أن يسلب قلبك لا بماله ولا بمنصبه ولا بحسبه ولا نسبه وإنما بمهارات تعامله ..

إذن القلوب لاتكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي وكان نوعاً صعباً من الإكتئاب كان والده ظابطاً يشغل منصباً عالياً جاء مراراً إلي الكلية وقابلني وتعاونا علي علاج ابنه ..

كنت أذهب إلي بيتهم أحياناً فأراه قصراً منيفاً وأري مجلس الأب مليئاً بالضيوف لا تكاد تجد فيه مكاناً كنت أعجب من محبه الناس إلي هذا الرجل وإقبالهم عليه ..

مضت ست سنوات وتقاعد الأب من ذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر ثم دلفت إلي المجلس وفيه أكثر من خمسين كرسياً فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً فى التلفاز وخادماً يخدمه بالقهوة والشاي
جلست معه قليلاً فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان فى وظيفته وحاله الآن ..

ما الذي كان يجمع الناس فيما مضي .؟ ما الذي كان يجعلهم يتجمعون عليه مؤانسين متحبين .؟!

أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقه ولطفه وحسنه تعامله وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته .. فلما زال المنصب زالت معه المحبة ..

فخذ من صاحبنا درساً وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك يحبون أحاديثك وأبتسامتك ورفقك وحسن معشرك يحبون تغاضيك عن أخطائهم ووقوفك معهم فى مصائبهم لا تجعل قلوبهم معلقه بكرسيك وجيبك ...

الذي يوفر لأولاده وزوجته المال والطعام والشراب لم يكسب قلوبهم إنما كسب بطونهم والذي يغدق علي أهله الأموال مع سوء التعامل لم يكسب قلوبهم إنما كسب جيوبهم ..

لذلك لا تستغرب إذا وجدت شاباً تقع له مشكلة فيشكوها إلي صديق أو إمام مسجد أو مدرس ويترك أباه لأن الأب لم يكسب قلبه ولم يحطم الأسوار بينهما بينما كسب هذا القلب المدرس أو الصديق وربما كسبه عدو حاقد .!!

وأمر آخر مهم .. ألا تلاحظ مع أن بعض الناس إذا دخل مجلساً مزدحماً وجعل يتلفت باحثاً عن مكان يجلس فيه رأيت الجالسين يتسابقون عليه كل يناديه ليجلس بجانبه .!! لماذا .؟!!

هل دعيب يوما إلي عشاء وكان بنظام البوفيه المفتوح بحيث أن كل شخصاً ياخذ طعامه فى طبق ويجلس علي إحدي الطاولات الدائرية ألم تر بعض الناس ما إن يملاً طبقه بالطعام حتي يتهافت عدد من الناس يشيرون إليه بوجود مكان فارغ ليجلس معهم ..

بينما آخر يملاً طبقه بالطعام ويتلفت ولا أحد يناديه أو يقبل عليه حتي تسوقه قدماه إلي إحدي الطاولات ..

- لماذا حرص الناس علي الأول دون الثاني .؟ !

ألا تشعر أن بعض الناس عليه القلوب أينما كان وكأن في يده مغناطيسياً يجذبها به جذباً .!!

عجباً كيف استطاع هؤلاء جميعاً كسب الناس .؟ إنها طرق ذكية يستطيع بها الشخص أن يصيد بها القلوب ..


قــرٍـأرٍ

قدرتنا علي أسر قلوب الآخرين وكسب محبتهم الصادقة تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة كل صاحب هم يتفنن فى صيد مايريد ...

عاشق المال يتفنن فى جمعه وتنميته ويحرص علي تعلم مهارات التجارة والربح، القنوات الفضائية تتفنن فى اصطياد الناس بتنويع البرامج و اختيار الأساليب المتجددة وتدريب مقدمي البرامج علي مهارات تجذب الناس لمتابعتها وقل مثل ذلك فى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومثله مروج البضائع المختلفه سواء كانت حلالاً أو حراماً كلهم يحرصون علي إتقان المهارات التي تفيدهم فى مجالهم الذي يحبونه ..

وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً فمررت بالناس تصافحهم ..لك أي


فالأول :- مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده وقال ببرود : أهلا أهلا ..

والثاني :- كان مشغولاً بحديث جانبي ففجأته بالسلام فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك ..

والثالث :- كان يتحدث بهاتفه فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب أو يبدي لك أي إهتمام ..

أما الرابع :- فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام .. فلما التقت عينك بعينه ابتسم واظهر البشاشة بلقياك وصاحفك بحرارة واحتفي بقدومك وأنت لا تعرفه ولا يعرفك

ثم أكملت سلامك علي الناس ، وجلست بالله عليك .! ألا تشعر أن قلبك ينجذب نحو ذلك الشخص .؟

بلي ينجذب إليه و أنت لا تعرفه ولا تدري اسمه ولا تعلم وظيفته ولا مركزه .. ومع ذلك استطاع أن يسلب قلبك لا بماله ولا بمنصبه ولا بحسبه ولا نسبه وإنما بمهارات تعامله ..

إذن القلوب لاتكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي وكان نوعاً صعباً من الإكتئاب كان والده ظابطاً يشغل منصباً عالياً جاء مراراً إلي الكلية وقابلني وتعاونا علي علاج ابنه ..

كنت أذهب إلي بيتهم أحياناً فأراه قصراً منيفاً وأري مجلس الأب مليئاً بالضيوف لا تكاد تجد فيه مكاناً كنت أعجب من محبه الناس إلي هذا الرجل وإقبالهم عليه ..

مضت ست سنوات وتقاعد الأب من ذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر ثم دلفت إلي المجلس وفيه أكثر من خمسين كرسياً فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً فى التلفاز وخادماً يخدمه بالقهوة والشاي
جلست معه قليلاً فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان فى وظيفته وحاله الآن ..

ما الذي كان يجمع الناس فيما مضي .؟ ما الذي كان يجعلهم يتجمعون عليه مؤانسين متحبين .؟!

أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقه ولطفه وحسنه تعامله وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته .. فلما زال المنصب زالت معه المحبة ..

فخذ من صاحبنا درساً وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك يحبون أحاديثك وأبتسامتك ورفقك وحسن معشرك يحبون تغاضيك عن أخطائهم ووقوفك معهم فى مصائبهم لا تجعل قلوبهم معلقه بكرسيك وجيبك ...

الذي يوفر لأولاده وزوجته المال والطعام والشراب لم يكسب قلوبهم إنما كسب بطونهم والذي يغدق علي أهله الأموال مع سوء التعامل لم يكسب قلوبهم إنما كسب جيوبهم ..

لذلك لا تستغرب إذا وجدت شاباً تقع له مشكلة فيشكوها إلي صديق أو إمام مسجد أو مدرس ويترك أباه لأن الأب لم يكسب قلبه ولم يحطم الأسوار بينهما بينما كسب هذا القلب المدرس أو الصديق وربما كسبه عدو حاقد .!!

وأمر آخر مهم .. ألا تلاحظ مع أن بعض الناس إذا دخل مجلساً مزدحماً وجعل يتلفت باحثاً عن مكان يجلس فيه رأيت الجالسين يتسابقون عليه كل يناديه ليجلس بجانبه .!! لماذا .؟!!

هل دعيب يوما إلي عشاء وكان بنظام البوفيه المفتوح بحيث أن كل شخصاً ياخذ طعامه فى طبق ويجلس علي إحدي الطاولات الدائرية ألم تر بعض الناس ما إن يملاً طبقه بالطعام حتي يتهافت عدد من الناس يشيرون إليه بوجود مكان فارغ ليجلس معهم ..

بينما آخر يملاً طبقه بالطعام ويتلفت ولا أحد يناديه أو يقبل عليه حتي تسوقه قدماه إلي إحدي الطاولات ..

- لماذا حرص الناس علي الأول دون الثاني .؟ !

ألا تشعر أن بعض الناس عليه القلوب أينما كان وكأن في يده مغناطيسياً يجذبها به جذباً .!!

عجباً كيف استطاع هؤلاء جميعاً كسب الناس .؟ إنها طرق ذكية يستطيع بها الشخص أن يصيد بها القلوب ..




قــرٍـأرٍ كل صاحب هم يتفنن فى صيد مايريد ...

عاشق المال يتفنن فى جمعه وتنميته ويحرص علي تعلم مهارات التجارة والربح، القنوات الفضائية تتفنن فى اصطياد الناس بتنويع البرامج و اختيار الأساليب المتجددة وتدريب مقدمي البرامج علي مهارات تجذب الناس لمتابعتها وقل مثل ذلك فى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومثله مروج البضائع المختلفه سواء كانت حلالاً أو حراماً كلهم يحرصون علي إتقان المهارات التي تفيدهم فى مجالهم الذي يحبونه ..

وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً فمررت بالناس تصافحهم ..لك أي


فالأول :- مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده وقال ببرود : أهلا أهلا ..

والثاني :- كان مشغولاً بحديث جانبي ففجأته بالسلام فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك ..

والثالث :- كان يتحدث بهاتفه فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب أو يبدي لك أي إهتمام ..

أما الرابع :- فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام .. فلما التقت عينك بعينه ابتسم واظهر البشاشة بلقياك وصاحفك بحرارة واحتفي بقدومك وأنت لا تعرفه ولا يعرفك

ثم أكملت سلامك علي الناس ، وجلست بالله عليك .! ألا تشعر أن قلبك ينجذب نحو ذلك الشخص .؟

بلي ينجذب إليه و أنت لا تعرفه ولا تدري اسمه ولا تعلم وظيفته ولا مركزه .. ومع ذلك استطاع أن يسلب قلبك لا بماله ولا بمنصبه ولا بحسبه ولا نسبه وإنما بمهارات تعامله ..

إذن القلوب لاتكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي وكان نوعاً صعباً من الإكتئاب كان والده ظابطاً يشغل منصباً عالياً جاء مراراً إلي الكلية وقابلني وتعاونا علي علاج ابنه ..

كنت أذهب إلي بيتهم أحياناً فأراه قصراً منيفاً وأري مجلس الأب مليئاً بالضيوف لا تكاد تجد فيه مكاناً كنت أعجب من محبه الناس إلي هذا الرجل وإقبالهم عليه ..

مضت ست سنوات وتقاعد الأب من ذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر ثم دلفت إلي المجلس وفيه أكثر من خمسين كرسياً فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً فى التلفاز وخادماً يخدمه بالقهوة والشاي
جلست معه قليلاً فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان فى وظيفته وحاله الآن ..

ما الذي كان يجمع الناس فيما مضي .؟ ما الذي كان يجعلهم يتجمعون عليه مؤانسين متحبين .؟!

أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقه ولطفه وحسنه تعامله وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته .. فلما زال المنصب زالت معه المحبة ..

فخذ من صاحبنا درساً وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك يحبون أحاديثك وأبتسامتك ورفقك وحسن معشرك يحبون تغاضيك عن أخطائهم ووقوفك معهم فى مصائبهم لا تجعل قلوبهم معلقه بكرسيك وجيبك ...

الذي يوفر لأولاده وزوجته المال والطعام والشراب لم يكسب قلوبهم إنما كسب بطونهم والذي يغدق علي أهله الأموال مع سوء التعامل لم يكسب قلوبهم إنما كسب جيوبهم ..

لذلك لا تستغرب إذا وجدت شاباً تقع له مشكلة فيشكوها إلي صديق أو إمام مسجد أو مدرس ويترك أباه لأن الأب لم يكسب قلبه ولم يحطم الأسوار بينهما بينما كسب هذا القلب المدرس أو الصديق وربما كسبه عدو حاقد .!!

وأمر آخر مهم .. ألا تلاحظ مع أن بعض الناس إذا دخل مجلساً مزدحماً وجعل يتلفت باحثاً عن مكان يجلس فيه رأيت الجالسين يتسابقون عليه كل يناديه ليجلس بجانبه .!! لماذا .؟!!

هل دعيب يوما إلي عشاء وكان بنظام البوفيه المفتوح بحيث أن كل شخصاً ياخذ طعامه فى طبق ويجلس علي إحدي الطاولات الدائرية ألم تر بعض الناس ما إن يملاً طبقه بالطعام حتي يتهافت عدد من الناس يشيرون إليه بوجود مكان فارغ ليجلس معهم ..

بينما آخر يملاً طبقه بالطعام ويتلفت ولا أحد يناديه أو يقبل عليه حتي تسوقه قدماه إلي إحدي الطاولات ..

- لماذا حرص الناس علي الأول دون الثاني .؟ !

ألا تشعر أن بعض الناس عليه القلوب أينما كان وكأن في يده مغناطيسياً يجذبها به جذباً .!!

عجباً كيف استطاع هؤلاء جميعاً كسب الناس .؟ إنها طرق ذكية يستطيع بها الشخص أن يصيد بها القلوب ..




قــرٍـأرٍ كل صاحب هم يتفنن فى صيد مايريد ...

عاشق المال يتفنن فى جمعه وتنميته ويحرص علي تعلم مهارات التجارة والربح، القنوات الفضائية تتفنن فى اصطياد الناس بتنويع البرامج و اختيار الأساليب المتجددة وتدريب مقدمي البرامج علي مهارات تجذب الناس لمتابعتها وقل مثل ذلك فى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومثله مروج البضائع المختلفه سواء كانت حلالاً أو حراماً كلهم يحرصون علي إتقان المهارات التي تفيدهم فى مجالهم الذي يحبونه ..

وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً فمررت بالناس تصافحهم ..لك أي


فالأول :- مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده وقال ببرود : أهلا أهلا ..

والثاني :- كان مشغولاً بحديث جانبي ففجأته بالسلام فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك ..

والثالث :- كان يتحدث بهاتفه فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب أو يبدي لك أي إهتمام ..

أما الرابع :- فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام .. فلما التقت عينك بعينه ابتسم واظهر البشاشة بلقياك وصاحفك بحرارة واحتفي بقدومك وأنت لا تعرفه ولا يعرفك

ثم أكملت سلامك علي الناس ، وجلست بالله عليك .! ألا تشعر أن قلبك ينجذب نحو ذلك الشخص .؟

بلي ينجذب إليه و أنت لا تعرفه ولا تدري اسمه ولا تعلم وظيفته ولا مركزه .. ومع ذلك استطاع أن يسلب قلبك لا بماله ولا بمنصبه ولا بحسبه ولا نسبه وإنما بمهارات تعامله ..

إذن القلوب لاتكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي وكان نوعاً صعباً من الإكتئاب كان والده ظابطاً يشغل منصباً عالياً جاء مراراً إلي الكلية وقابلني وتعاونا علي علاج ابنه ..

كنت أذهب إلي بيتهم أحياناً فأراه قصراً منيفاً وأري مجلس الأب مليئاً بالضيوف لا تكاد تجد فيه مكاناً كنت أعجب من محبه الناس إلي هذا الرجل وإقبالهم عليه ..

مضت ست سنوات وتقاعد الأب من ذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر ثم دلفت إلي المجلس وفيه أكثر من خمسين كرسياً فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً فى التلفاز وخادماً يخدمه بالقهوة والشاي
جلست معه قليلاً فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان فى وظيفته وحاله الآن ..

ما الذي كان يجمع الناس فيما مضي .؟ ما الذي كان يجعلهم يتجمعون عليه مؤانسين متحبين .؟!

أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقه ولطفه وحسنه تعامله وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته .. فلما زال المنصب زالت معه المحبة ..

فخذ من صاحبنا درساً وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك يحبون أحاديثك وأبتسامتك ورفقك وحسن معشرك يحبون تغاضيك عن أخطائهم ووقوفك معهم فى مصائبهم لا تجعل قلوبهم معلقه بكرسيك وجيبك ...

الذي يوفر لأولاده وزوجته المال والطعام والشراب لم يكسب قلوبهم إنما كسب بطونهم والذي يغدق علي أهله الأموال مع سوء التعامل لم يكسب قلوبهم إنما كسب جيوبهم ..

لذلك لا تستغرب إذا وجدت شاباً تقع له مشكلة فيشكوها إلي صديق أو إمام مسجد أو مدرس ويترك أباه لأن الأب لم يكسب قلبه ولم يحطم الأسوار بينهما بينما كسب هذا القلب المدرس أو الصديق وربما كسبه عدو حاقد .!!

وأمر آخر مهم .. ألا تلاحظ مع أن بعض الناس إذا دخل مجلساً مزدحماً وجعل يتلفت باحثاً عن مكان يجلس فيه رأيت الجالسين يتسابقون عليه كل يناديه ليجلس بجانبه .!! لماذا .؟!!

هل دعيب يوما إلي عشاء وكان بنظام البوفيه المفتوح بحيث أن كل شخصاً ياخذ طعامه فى طبق ويجلس علي إحدي الطاولات الدائرية ألم تر بعض الناس ما إن يملاً طبقه بالطعام حتي يتهافت عدد من الناس يشيرون إليه بوجود مكان فارغ ليجلس معهم ..

بينما آخر يملاً طبقه بالطعام ويتلفت ولا أحد يناديه أو يقبل عليه حتي تسوقه قدماه إلي إحدي الطاولات ..

- لماذا حرص الناس علي الأول دون الثاني .؟ !

ألا تشعر أن بعض الناس عليه القلوب أينما كان وكأن في يده مغناطيسياً يجذبها به جذباً .!!

عجباً كيف استطاع هؤلاء جميعاً كسب الناس .؟ إنها طرق ذكية يستطيع بها الشخص أن يصيد بها القلوب ..




قــرٍـأرٍ

قدرتنا علي أسر قلوب الآخرين وكسب محبتهم الصادقة تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة


قدرتنا علي أسر قلوب الآخرين وكسب محبتهم الصادقة تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة


قدرتنا علي أسر قلوب الآخرين وكسب محبتهم الصادقة تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة

كيفية كسب قلوب الناس


ألسهم الأول: الابتسامة

قالوا هي كالملح في الطعام ... وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة فتبسمك في وجه أخيك صدق

السهم الثاني: البدء بالسلام

سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام


السهم الثالث: الهدية

ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعه

 
السهم الرابع: الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع

وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس ... وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة فالكلمة الطيبة صدقة كما في الصحيحين ... ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك


السهم الخامس: حسن الاستماع وأدب الإنصات

وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه ... ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة



السهم السادس: حسن السمت والمظهر

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة ... فالرسول (ص) يقول: إن الله جميل يحب الجمال ... وعمر ابن الخطاب يقول: إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح


السهم السابع: بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم --- فطالما استعبد الإنسانَ إحسان
 

بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال (ص): أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس ... والله عز وجل يقول في كتابه العزيز: وأحسنوا إن الله يحب المحسنين


السهم الثامن: بذل المال

إن لكل قلب مفتاح والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان

 

السهم التاسع: إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم

ما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه ... فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب واسمع لقول المتنبي

إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه --- وصدق ما يعتاده من توهم


السهم العاشر: أعلن المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال الرسول (ص): إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه ... لكن بشرط أن تكون المحبة لله وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال والشهرة والوسامة والجمال ... فكل أخوة لغير الله هباء وهي يوم القيامة عداء



إذا فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف ... لذلك حرص الرسول (ص) على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار حتى عرف أن فلانا صاحب فلان وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات بل أكد (ص) على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ... ولا تؤمنوا حتى تحابوا ... أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم



وللأسف فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء
 

السهم الحادي عشر: المداراة

هل تحسن فن المداراة ؟؟؟ هل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة ؟؟؟

الفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا وهي مباحة وربما استحبت والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا ... إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة



أولاً اتقاء لفحشهم ... وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم ... بشرط عدم المجاملة في الدين وإنما في أمور الدنيا فقط وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك ؟؟؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية




قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مداراة الناس صدقة ... وقال ابن بطال: المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس وترك الإغلاظ لهم في القول وذلك من أقوى أسباب الألفة